logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 27 يوليو 2026
00:25:39 GMT

من التاريخ وليكون درس وعبرة

من التاريخ وليكون درس وعبرة
2026-05-05 07:28:58
طهران فهمت الدرس الذي أخطأ فيه العقيد معمر القذافي ولم تُسلِم السلاح النووي لأمريكا.
في عام 2003، جلس الرئيس القذافي في خيمته بصحراء سرت، يحدّق في الأفق طويلًا. أمامه على الطاولة ملفات سميكة، وصور لمفاعلات، وخرائط لصواريخ. "برنامج العمر"، كما كان يسميه. سنوات من المال، والعلماء، والعقوبات، والحصار.

دخل عليه مستشاره وقال: "سيدي، الأمريكان يمدّون يدهم. يقولون: سلّم هذا كله... نرفع العقوبات، نضمن سلامتك، نكتب تعهدًا بعدم الاعتداء. نطوي صفحة الماضي".

صمت القذافي. تذكر سنين العزلة، تذكر اقتصاد بلده المنهك، تذكر أطفال ليبيا. ثم قال كلمته التي ستدوّي في التاريخ: "موافق".

خلال أشهر، هبطت طائرات الشحن الأمريكية في مطارات ليبيا. فكّكوا أجهزة الطرد المركزي قطعة قطعة. حمّلوا براميل اليورانيوم. صادروا تصاميم الصواريخ. صوّروا كل شيء، ووثّقوا كل مختبر. 

قال لهم القذافي: "خذوا كل شيء. لم نعد نريدها. نريد أن نعيش بسلام".

وخرج مسؤول أمريكي بعدها ليقول للعالم: "لقد حصلنا على ما أردناه بالضبط من القذافي. فضح قدراته النووية والكيميائية وسمح لنا بتفكيكها. لقد كان متعاونًا بنسبة 100%".

مرت 8 سنوات. صار القذافي "صديقًا". استقبلوه في عواصم أوروبا، نصبوا له الخيام في حدائقهم، وقّعوا معه عقود النفط بمليارات. قالوا: "طوينا الصفحة".

ثم جاء عام 2011. 

اشتعلت شرارة في بنغازي، فصارت نارًا. وبدل أن تحمي الضمانات المكتوبة، حلّقت طائرات الناتو فوق سماء ليبيا. نفس اليد التي صافحته، ضغطت على زناد القصف. نفس الدول التي أخذت سلاحه، أرسلت صواريخها.

قُصف موكبه في الصحراء. جُرّ من أنبوب تصريف، ودمه يختلط برمال سرت التي ساوم عليها. قُتل بطريقة بثّتها الكاميرات للعالم كله، كدرسٍ علني.

وقف العقيد الأمريكي دوغلاس ماغريغور بعد سنوات، وقال بجملةٍ واحدة اختصرت الحكاية كلها:  
"لقد حصلنا على ما أردناه بالضبط من القذافي، فضح قدراته النووية والكيميائية وسمح لنا بتفكيكها. لقد كان متعاونًا بنسبة 100%. ماذا فعلنا؟ لقد قتلناه".

وفي طهران، كانوا يشاهدون المشهد. وفي بيونغ يانغ، كانوا يسجلون الدرس.  
قالوا: "فهمنا الرسالة". 

الرسالة كانت واضحة: أن السلاح الذي تسلّمه طواعية، قد يُستعمل ثمن رصاصة في رأسك. وأن الورقة التي توقّعها القوي، يحرقها متى شاء. وأن "الضمانات" لا تحمي إلا من يملك القدرة على فرضها.

ومن يومها، صارت كلمة "تفاوض" في قواميس بعض العواصم تعني "فخ".  
وصار الدرس الذي كُتب بدم القذافي على رمال الصحراء:  
"لا تضع سيفك أبدًا... لأن من يطلب منك السلام وهو أقوى منك، قد يكون فقط يريدك أعزلًا قبل القتل".

العبرة:  
في سياسة الدول، الذئب لا يصبح نباتيًا لأنه صافح الحمل. والثقة بلا قوة، هي انتحار مؤجّل. لذلك، عندما سقط القذافي، لم يسقط رجلٌ فقط... سقطت فكرة "نزع السلاح طواعية" من عقول خصوم أمريكا 
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
النظام الكوبي يخوض أصعب معاركه... ولا خيارات سهلة أمامه
أي مجنون فكّر في تعيين قائد جديد للجيش يطلق النار على الناس؟
معاكسة صومالية لإسرائيل: بوادر «معركة شاملة» في البحر الأحمر
35 خطأ في دفتر شروط تقدير قيمة الأصول: وزير الاتصالات يستعجل الخصخصة فؤاد بزي الجمعة 8 آب 2025 استعجال وزير الاتصالات ل
الاخبار _ بدر الحاج : اكتساح ترامب ومستقبل الحرب
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية في السيطرة على العالم (الجزء الأخير)
مشروع «اتفاق أمني» مذلّ مع العدو: السويداء ترفع راية الانفصال
وجهُ الشَّبهِ بينَ النَّازيَّةِ الألمانيَّةِ و النَّازيَّةِ الصُّهيونيَّةِ الإسرائيليَّة
عن خطّة وُضعت لتُرفض: أيّ خيارات أمام «حماس»؟
عندما تتلاشى بيوت الجنوبيين فجأة بعد... «إنذار عاجل»
الاخبار : ترامب يعتزم اقتطاع ثلث ميزانية «الصحة» ويفرض وصايته على «هارفرد»
هل قلت إنّ حزب الله انتهى؟
الاخبار : سـبـاق رئـاسـة الـحـكـومـة: هـل نـحـن أمـام انـقـلاب أمـيـركـي كـامـل؟
إستعدادا لحدث كبير.. أين اختفى حزبُ الله؟!
القاهرة: قلق من غطاء أميركي لانتهاكات إسرائيل... بعد الاتفـاق الأخبار القاهرة لا تبدو القاهرة مرتاحة إلى المسار الذي تتخ
ترامب يدعو إلى الاتفاق ويتجاهل التفاوض… عندما يتحوّل شراء الوقت إلى قوة إيرانية
ضغط إسرائيلي «مكشوف» على مصر: افتحوا أبوابكم للغزيّين فلسطين الأخبار السبت 6 أيلول 2025 تعالت أصوات النقد لسياسة نتنياه
مشروع «اتفاق أمني» مذلّ مع العدو: السويداء ترفع راية الانفصال
«أنصار السنّة» تتحدّى الشرع الأجانب يعزّزون حضورهم... والنزيف يشتدّ
، مواجهة حضارية وسيادية صمود اليمن وإرادة الشعوب في مواجهة الاحتلال والحصار ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ يكتبهافتحي الذاري 31
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث